الحلّ
بعد الغباءِ.. والأغماء!
2000
2000
**
منذ إقتتالِ
القومُ .. قامَ غباءُ! = وبكلّ عُذرٍ فِرْيــة ٌ ورياءُ !
*
,,
عُثمانُ,, ذوالنورين فينا صرخة ٌ = ذهبت به الأحقادُ والأهواءُ
فى,,البصْرةِ,,
ابْتدأتْ معاركُ ثأرهِ = وجوى بأمّ المؤمنين بكاءُ
قد مات طلحة
والزبيرُ ... ومَنْ تلى ؟ = هذا علىٌّ.. ضرّجَتهُ دماءُ
*
حكمتْ,,
أمية ,,ُ بعدهُ زمنا ً أتى = ودِمشْقها ازْدانتْ لها البيداءُ
غضبَ ,,المَوالى,, من فَجاجة ظلمها = وبجهلها تتساقطُ الأضواءُ
فانـْقضَّ
,, عبــّاسٌ,, على بغدادها = بين العُمومةِ تزْأرُ الأشلاءُ !
واسْتلهم
,,الهارون,, سبْقَ زمانهُ = فبدا على وجه الزمانِ رَخاءُ
فى جـلِّهِ.. عهدٌ يشرِّفُ أهلنا
= زمنٌ طويــلٌ .. زانهُ
العلماءُ
*
هَرَبتْ
,,أميّـة ُ,,للآمانى غرْبها = فعلا لها خلف البحار بناءُ !!
مُلـْكٌ
وأندلـُسٌ وكم دانتْ لها = أممٌ.. وكم رقصتْ لها الشّقْراءُ
ستونَ
عِقـْدا ً..والشجونُ كثيرة ٌ = حيثُ إنـْتَبهْنا.. وابْتدا الأِغْماءُ
*
واسْتشْرَفَ ,,الأتراكُ,,شكْلَ خلافةٍ= ,عثمانُ، هل
رضيتْ عليك سماء؟
تُهـْنا
معاً: فالزّارٌ يصْدحُ والخـُرافة ُ يـنْتـَشى
.. فى سحرها البُلهاءُ
إذ ْ بيْعت
الأوطانُ والأطيانُ من = أصحابها وتَملـّكَ الغرباءُ !!!!
قبضوا
الرّشاوى من يهود زمانهمْ = وأقرّها,, هـَميونهُمْ،، وقضاءُ
هذى فلسطينُ
التى عاثوا بها = من عصرهمْ
تتزايدُ الشـهداءُ !!
فتَهتـّكتْ..
حلقاتُ ذِكْر ٍ بيننا = وتناثرتْ.. فتقاسمتْ.. أسماءُ!!
فرجعْنا
ضعْـفاً نسْتكينَ بجهلنا = وأضعْنا صفـّا ً يجــْتبهِ رجاءُ
*
هَجمَ,,
الفِـرنـْجة ُ،،وانـْقضى عهدُ الخِلافةِ
بيننا..وتحكـّمَ الأعداءُ
عهدٌ قضى
والدهرُ بعدُ سينقضى = والنومُ كهفٌ فوقهُ الأنواءُ
سـنظلَّ عند
الدهر دوما ًهُزْؤة ً = ويجرُّنا فوق الغباءِ غباءُ !
والحـلُّ
فينا : وحْدة ٌ نقوى بها = ونصيرُنا ـ بعدالإله ـ ذكاءُ !!
شعر/ عبد
الله نافع /الرابطة المصرية /المانيا
قبل الربيع العربى
قبل الربيع العربى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق