قالب لتنسيق الشعر العربى
النصرُ مازالَ ممكِنا ( حالة تفاؤل ! )
2009
**
رغم التردّى والمهانةِ والحصارِ
الفجرُ آتٍ فى أيادى الأنتصارِ !
فالنصرُ مازلنا على شُطْآنه
حتى وإنْ زالتْ أعاصيرُ البحارِ
حتى وإنْ طاحتْ بنا أخطاؤنا
حتى وإنْ غابتْ علاماتُ النهارِ !
لاتقنطوا ..إنْ حرّضتْ أُمٌ على
أبنائها بالجوع أو خنـْق الصغارِ !
أوسلَّمتْ ماء الحياةِ إلى العِدا
وتربَّصتْ بالأهل عاقبةَ الدمارِ
لاتيْأسوا.. من أمةٍ قد ضيّعتْ
أموالها للغربِ فى رجسٍ وعارِ !
إنْ شغَّلتْ غـُرْبَ الوفودِ ؛ وعطـَّلتْ
عُرْبَ الأيادى .. رغم جوعٍ وافـْتِقارِ
وبنتْ على زيتِ الرمال قلاعَها
فتنطـَّعتْ وَعَلتْ على كلّ الدِّيارِ!
هزلية ٌ أخرى نعانى قرْحُها ؛
نُظـُمٌ تَسُوقُ الى رياضِ الأنْتحارِ !
*
فالزهرُ ينْزِفُ والأصابعُ تحْتسى !
والنّحْلُ يدْلِفْ هارباً نحو المطارِ !
والنفسُ تبكى والمقامعُ ترتوى
والدَّمُّ يجْرى فى الحواضر والقِفارِ !
أمْ سنّةُ الأكوانِ تأتى بالمنى
وتُضِيعَهُ .. لِتُعِــيدُنا حول المدارِ ؟
فـَلْيسقُطُ الهدْمُ الذى يجتاحُنا
لنعود نبْنى جنّة ً فوق الغـُبارِ !
...................................
......................................
*
أحْرى بنا ؛ نحيا شعوباً حرّةً
فلما الْبقاءُ على الضنى والأِصْطبارِ؟
نبْنى جسوراً بيننا .. نُـرْدى الرّدى
بتُراثِنا .. ونلـُمُّ أطْرافَ الإِزارِ
فإذا تخاصَمَ حاكمٌ ونظيرُهُ
نبْقى معا شعباً يُصحِّحُ فى المسارِ
بيدٍ تكَـفـْكِفُ دَمْعَنا؛ ويدٍ تَقى
أحلامَنا ؛ والعقلُ فى قلب الحوارِ
**
شعر/ عبدالله نافع/يناير2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق