بيتُ العـــربْ
**
قالوا لها : هيّا إذْهبى يا ,,جامعهْ,, = هيّا إشْهدى خَطبَ الخُطوب الفاجعةْ
هيّا أكتبى التقريرَ عنها.. بلْ صِفى = لون الشوارع بالدماء الضائعةْ
هيّا إنْصِفى المظلومَ من أصفادهِ = مِنْ قمع أحلام البطون الجائعةْ
مِن حَصْد أرواحٍ تنادى ربّها = فى ضيقةٍ عبْر الضياع الواسعةْ
مِنْ قتل أطفالٍ تُصارعُ بؤسها = من طمْسِ أغصان المآسى الفارعةْ
**
وكأنّ قتلَ الشعب لا يبدو لهمْ = وكأنّ عينَ الحق ليستْ ناصِعةْ
وكأنّ زحفَ ربيعنا لا ينْبغى = مدُّ الخُطى نحو,,الربوع الرّابعةْ,,!
سوريةُ العاصى :سلامٌ يكْتوى = أسفاً على تلك الضلوع الضالعةْ
أسفاً على مضْغِ الحقوقِ وبلعها = رغم الربيع.. ورغم هول الواقعةْ
لا تحْتموا أبــداً,, بجامعةٍ,, بها = من كلّ قــطرٍ للرئس أمَامِعَةْ
فى كلّ هيّنةٍ تــراها أخْفقتْ = تأتى ولكنْ تسْتغيثُ بِرافعةْ
فبأىّ جامعةٍ تُنادوا عدلها !! = وعدالة الضعفاءِ فيها قابعةْ
مِنْ غير بأسٍ ليس منها مَأملا = كيف القصاصُ بلا سِيوفٍ رادعةْ ؟؟
**
فشّارُ:لا بشْرٌ لكمْ..هيّا إرْحلوا = أوْ تُقْتلوا ... مثل العقيدِ ومَامعهْ ؟
إنْ طال حكمكَ فى البلاد مصيبةٌ = ربىّ لها .. جنب القلوب الخاشعةْ
النعْشُ آتٍ .. وإنتهى تجهيزهُ = ياويل نَعْشَكَ من نُعوشٍ فـــــازِعَةْ !!
*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق