الاثنين، 23 يناير 2012

ﻭﻭﻗﺖ ﻟﻠﺤﺐ /// 2004

Alle drucken
In neuem Fenster

ﻭﻭﻗﺖ ﻟﻠﺤﺐ






Posteingang

x





Abdalla Nafi
21:03 (vor 53 Minuten)

mican h


و.... وقتٌ للحبِّ !!!
***

مـَالتْ على أ ُذ ْنى ... فرُحْتُ أرْشــِفــُها !!
والقلبُ روْضته ... أُنــْثى من العطــْر ِ!!

,, والأذنُ تعـْشقُ قبل العين ِ،،*أســْمعُها
فصوْتها نغمٌ .. أحْلى من الشعر ِ!!

وفوْق كِتــْفى أعـْضاءٌ تداهمنى
أحـْسـسـْتـُها قمما ًتهْوى من الصدْر ِ!

كم طاب لى نزَقى ،وَدتُ أتركها
تحـْكى إلى أ ُذ ُنى شرْخا من العمْر ِ

أ ُريدُ ألـْمَحُها .. فوجْهها خلــْفى
والناسُ ترْقــُبنا .. فى باحة القصر ِ

هَمسا ًتراودنى: هلا ّتـُراقِصنى ؟؟
فصـِحـْتُ: يـُسـْعِدُنى ..كمنْ على الجمْر ِ!

فى سرعة البرق ِ..قد شدّت على كفـّى !
طَفِقتُ أجذِبها ميْلا ًعلى النحْر ِ

فالآن أنظرها .. والآن أحضنها !
عُصفورة الدوْحِ..قلْ مًنْ ساقها شطْرى ؟

هل خانها ليلٌ ..تاهتْ إلى دربى ؟
أمْ جاءها وحىٌ: تــُرْوى من الثغـْر ِ؟
**
النورُ سكرانٌ يأتى على مَـهَل ٍ
والصدرُ يــُغْرقها فى ظلمة ٍتغــْرى !

من فيض ِمبْسمها..فى عـِطرِ فحْواها
فى لحظة ٍشـَبَقــَتْ .. لفــّتْ على الخِصْر ِ

أناملٌ صلــّتْ فى معْبدِ الأملِ
إنـْشودةٌ طرِبتْ فى مَسـْمع الفجْر ِ
**
لكلّ من حولى عشقٌ بعاشقة ِ
يشكو لها وجعا ً من حيث لا يدرى

أماّ أنا حقاً فالأمرُ مختلف ٌ
عِشقٌ يباغِتنى .. رغما ًعلى أمرى !
**
قررتُ أسألها: ماذا يُراودُكى ؟
قالت : يطاردنى شــرقٌ .. كما الطير ِ
**
إنـّى عجوزٌ ياعُصفورةٌ هرَبتْ
من جيلها ليلا ً.. فى ساعة الصفْر ِ

قالتْ:يـُناوشنى هوا ً.. وأعرفهُ
بلا تفاصيل ٍ.. كمسـّة السحْر ِ!
**
أوْجـَسـْتُ فى نفسى : هل مـُنْيتى عمرى
تأتى إلى قدرى؟ ياليلة َالقدْر ِ!!



**************
شعر / عبدالله نافع 2005
* والأذن تعشق .. شطر البيت للشاعر الضرير بشار بن برد ... فى وصف المرأة

ليست هناك تعليقات: