مقدمه : أطفالنا أكبدنا تمشى على الأرض وهم المستقبل
بكل محتوياته وهم الثمرة فإن زرعت خيرا فلن يثمر شر ا، فإعمل ما عليك
أيها الأنسان
*شعر: عبد الله نافع
أطفــــال الشـــوارع
**
ألمْ تلـْقَ الأسى يوما يســـيرُ ؟؟
وهـل ينـْدى على بُــؤْسٍ ضـَميرُ ؟؟
صـِغارٌ فى نضـير العـُمْر تبــْكى !
أمـا تـَدْرى لِـمَ يبكى الصـغيرُ ؟؟
فـرُبّ الجـُوع أرّقَ بطــنهُ ..أمْ
لصـوت الخوف فى دمهِ زئــيرُ؟؟
رصـِيفُ الليل يـحْضنه أبٌ .. إذْ
بأمٍ ! طيْفُ أحلام ٍ تــَــدورُ !!
فأىُّ أب ٍ يشــاطرهُ همـوما؟؟
وأىُّ أخٍ من البلوى يـُــجيرُ ؟؟
**
شَـوارِعُنا مُـكـَدّسة ٌوفى كــلِّ..
زاويةٍ زقـَـــاقٌ يـَســــتجيرُ !
بعـــيْنى قد رأيتُ فجيـــعةً فى
يـد ٍ منــْحولةٍ نَـــحْوى تـُـشيرُ !
كأنّ الموْتَ حَـرّكها لتــأتى !!
وقبـْل المــوت أنفاسٌ تـَخُـورُ
فأعـْطيتُ الذى ما زال عنـْدى
وياليت الذى عندى كــــثيرُ
**
متى حُـكاّمنا يــصْحوا.. يُـفيقوا ؟؟
أمَا إهمالهم خطــرٌ خــــطيرُ ؟؟
فما الأرهابُ إلّا فَيـْـضُ جهـْـلٍ
يـُغـذى جـَوفهُ فـقـْرٌ وفـــــيرُ !!
لِـمَا لا تـُنـْـقِــذوا الأطـفال منــْهمْ ؟
فَــرُبّ الطفل فى غــدهِ ســـــفيرُ !!
ورُبّ صـغيرهم عقـْــــلٌ أريبٌ
فنـسـْـموا حيـْثما يـسْـمو الصغيرُ !
**
بماذا يحـْلموا الأطفـــالُ .. إلاّ
رغـِـفًا ضـمّهُ حــبٌ غَــــــزيرُ !!
وسـَـقـْـفًا سـاترًا يَـحْـنو عليهـمْ
فــــلا قَـيـْــظٌ ولا بـــرْدٌ يـُـغِـيرُ
ومدرسةً تُـشـِـعُّ العلم فيـــهمْ
لــعلّ العــلم للآتــــــى يُـنـيــرُ
**
ألا بالحبّ تأتــى مُــعْـجِــزاةٌ
فإنّ الأعمى بالتقوى بَــصِـــيرُ !
ولـِصُّ الفقــْرِ تـُنـْـقِـذهُ أيـادٍ
إذا خَـلـُـصَـتْ ..وفى حبٍ تزورُ
وحتى’’شِـلـّةِ الإدْمانِ’’ تهـْـوى
لأنّ الحبّ إدْمــانٌ يـُـثِـــيـرُ !
فـَمـِنْ حُبٍّ الى حُبٍّ نــُعانى
وبالأخلاقِ أحبابًا نـَصــيروا !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق