الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

مـروة الشربينى (المسلسل والصّدى)يوليو2009

قالب لتنسيق الشعر العربى
مـروة الشربينى (المسلسل والصّدى)
**
=1=
هَجمَ الوحشُ .. فأرْداها قتيلهْ   =   فى رواق العدل ؛ فى بيت الفضيلهْ !!
بين قاضٍ وحضورٍ قد ترَاخوا   =   بل تَعاموا .. ريْثما يُشْفى غليلــهْ !!
زَبحَ الصوتَ .. وضاعَ العدلُ ظُهراً   =   فى بلادٍ تَدّعى العدلَ الوسيلهْ !
الـ صّـ دى :
يغْزلُ الجهلُ خيوطَ العنكبوتِ  =   ويُـــعيدُ الفكرَ احقــاباً طويلــهْ
لا يــرى فيها سواهُ .. مُتعالٍ   =   كخِــواءٍ فى أخاديـــدٍ كسيلــهْ
وضبابٍ فى غياهيبٍ ترامتْ   =   ظنّها فى الجهل أضواءً أصيلهْ !
**
=2=
قَتلوها وجنيناً فى حِشاها   =   حين صُمُّوا .. لم يُغِيـثوا المُستغيثهْ !
طفلُها يصرخُ فى الناس.. لِما لا   =   تُنـْقِذوها من سكاكينٍ كثيفهْ ؟
زوجها قد جاء يجرى ؛ فاجأتـْهُ   =   طعناةٌ  ورُصاصاتٌ خَبيثهْ !
الـ صّـ دى :
كُلُّ شيئٍ هــــالكٌ إلاّ   الإله  =   وسواهُ ؛    فى مَراميه الأبيدهْ
كُلُّ ما يُغْرى ؛ متى أو كيف نمْضى= مِيْتَة ُ العاداتِ أمْ تلك الفريدهْ ؟
دافعَ الأنسانُ دوما ً للبقـــــاءِ   =   فجديرٌ إنْ تفانى فى العقيــد هْ
**
=3=
سألَ الطفلُ أبيهِ .. أين أمّى ؟   =   ولماذا ذبحوا بطْن َ الخميلهْ ؟
والأسى يُدمى فؤاداً..أذْ يقولُ    =   قد يئِسْنا ..مالنا فى الشّر حيلهْ !
إنّما نَحْنُ   نِتــاجٌ لهوانٍ     =   شرّهُم    ياولدى    كلَّ الرّزيلهْ
الـ صـّ دى:
تحْتسى الأقدارُ أضلاع َ الزهورِ   =   وتُضحّى بالطفولات الصغيرهْ!
فتعيشُ العمرَ فى ليل الحوارى   =   ألإمٍ هدّها العجــــزُ فقيـــرهْ ؟
أمْ لإمٍ  فى ضلالٍ لا تُبالى  ؟ =   أمْ لآخرى دافعتْ بالْعُمرِ غِيرهْ  ؟ !
**
=4=
حادثٌ يصْفعُنا .. قبلَ سؤالى !   =   قُلْ: مَن الْمسؤلُ عن دمِّ الفقيدهْ ؟
واقعٌ ؛ قد نزحتْ منه الآمانى   =   وإسْتماتَتْ فى مقاديرٍ بعيدهْ ؟ !
أمْ نظامٌ ؛ لا تُبكِّيه الرّعايـــا   =   جُثثاً أو  خبراً   فوق جريدهْ !!
الـ صّـ دى :
لو أسرْنا  كلْبَهم ـ هذا الذى ..... ينْقضُّ دوماً ـ صاحب النفس الوضيعهْ :
لن تعودُ الشمسُ فينا منذ ُ غابتْ   =   يبدأ الخلقُ علينا   بالْقطيعـــــهْ !!
تَقِفُ الدنيا  ولا  تقعدُ حتى   =   يرجِعُ الكلبُ  لأحضان الطبيعـــــهْ !!
**
=5=
ايّها المكلـــومُ .. لله الدعاءُ   =   لصفاءٍ فى عَلاقــاتٍ حميــدهْ
ربما ياتى زمانٌ يستحى ..أو   =   يُغْدِقُ الدنيا ترانيما سعيدهْ
حيثُ لافرقَ ؛ لدينٍ أو  للوْنٍ   =   أوْ لقومٍ أوْ لأفكارٍ بليـــدهْ
الـ صـ دى :
فى عميق النفسِ.. صلِّ وتحرَّ ى  =   ستُلاقى كُلَّ أسبابِ الخطيئهْ !
فإقْبلِ الآخـَــر حقاً .. يتآخى   =   وتَجنّبْ كـــلَّ   ألفاظٍ   بذيئــهْ
هـــذه الدنيــا  إخْتبارٌ وحياةٌ   =   وبكُلِّ الصفحِ  تلقاها  رفيقـــهْ
**
 
[/size][/size]
شعر/ عبد الله نافع الرابطة المصرية/ المانيا/ 2009.07.25
**
[/size][/color][/center][/color]
رد

ليست هناك تعليقات: