| الحـلّ : بعد ... الغباءِ .. والأغماء !! | ||
** منذ إقتتالِ القومُ .. قامَ غباءُ! = وبكلّ عُذرٍ فِرْيــة ٌ ورياءُ ! * ,, عُثمانُ,, ذوالنورين فينا صرخة ٌ = ذهبت به الأحقادُ والأهواءُ فى,,البصْرةِ,, ابْتدأتْ معاركُ ثأرهِ = وجوى بأمّ المؤمنين بكاءُ قد مات طلحة والزبيرُ ... ومَنْ تلى ؟ = هذا علىٌّ.. ضرّجَتهُ دماءُ * حكمتْ,, أمية ,,ُ بعدهُ زمنا ً أتى = ودِمشْقها ازْدانتْ لها البيداءُ فانـْقضَّ ,, عبــّاسٌ,, على بغدادها = بين العُمومةِ تزْأرُ الأشلاءُ ! واسْتلهم ,,الهارون,, سبْقَ زمانهُ = فبدا على وجه الزمانِ رَخاءُ فى جُــــــلِّهِ.. عهدٌ يشرِّفُ أهلنا = زمنٌ طويــــلٌ .. زانهُ العلماءُ * هَرَبتْ ,,أميّـة ُ,,للآمانى غرْبها = فعلا لها خلف البحار بناءُ !! مُلـْكٌ وأندلـُسٌ وكم دانتْ لها = أممٌ .. وكم رقصتْ لها الشّـقـْراءُ ستونَ عِقـْدا ً..والشجونُ كثيرة ٌ = حيثُ إنـْتَبهْـنا ..وابْتدا الأِغـْماءُ * واسْـتشـْرَفَ ,,الأتراكُ,,شكْلَ خلافةٍ= ,,عثمانُ،، هل رضيتْ عليك سماءُ؟ تـُهـْنا معاً : فالزّارٌ يصْدحُ والخـُرافـــة ُ يـنـْتـَشى .. فى سحرها البُــلهاءُ إذ ْ بيْعت الأوطانُ والأطيانُ من = أصحابها وتَملـّكَ الغـــرباءُ !!!! قبضوا الرّشاوى من يهود زمانهمْ = وأقرّها,, هـَميونهُمْ،، وقضاءُ !! هذى فلسطينُ التى عاثوا بها = من عصرهمْ تتزايدُ الشـــهداءُ !! فتَهتـّكـتْ.. حلقاتُ ذِكــْر ٍ بيننا = وتناثرتْ.. فتقاسمتْ.. أسماءُ!! فرجعْنا ضعْـفاً نســْتكينَ بجهلنا = وأضعْنا صفـّا ً يجــْتبهِ رجاءُ * هَجمَ,, الفِـرنـْجة ُ،،وانـْقضى عهدُ الخِــلافةِ بيننا..وتحـكـّمَ الأعداءُ عهدٌ قضى والدهرُ بعدُ سينقضى = والنومُ كهفٌ فوقهُ الأنواءُ سـنظلَّ عند الدهر دوما ًهُزْؤة ً = ويجرُّنا فوق الغباءِ غباءُ ! والحـلُّ فينا : وحْدة ٌ نقوى بها = ونصيرُنا ـ بعد الآهِ ـ ذكاءُ !!
[/color][/size]
شعر/ عبد الله نافع /الرابطة المصرية /المانيا
[/center] | ||
مدونة شخصية.. هوايتى تحتل الجانب الأكبر فى مساحتها وهو.. الشعر بأنواعه (إجتماعى وسياسى وعاطفى وغيره) وأدبيات أخرى متنوعة .. وأيضا فنون شتّى ..هادفا إمتاع نفسى والآخرين كلما أتيحت الفرصة على أن تكون كل هذه الجوانب فى هدفها الأسمى وهو خدمة الأوطان ورفع شأن الأمة بتوحيدها لتأخذ مكانتها المرموقة تحت الشمس .. والله الموفق //عبدالله نافع
الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014
الحـلّ : بعد ... الغباءِ .. والأغماء !!2004
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق