قالب لتنسيق الشعر العربى
| 302 | المنتدى الأدبي / الشعر الحر و قصيدة النثر / الحــُلْم الـــعربى .. والتفــاؤل | في: A% |
c]
[/center]الحــلم العربى .. والتفاؤل ** ياحـُلـْما ً مازال يراودنى ويُهاجـِسُ أجفانَ الليلْ ويُزيحُ اللوْعة َ عن نفسى ويفورُ شهيقا فى صدرى فلمالا.. ياويل الحلم ِ..وياحُلم الويلْ ** والأرض بكل أياديها وبرغم حدود الوهم .. تجمّعنا بحروف الضاد تعلـّمنا والقبلة وجهٌ وحـّدنا وأمورٌ شتى تجعلنا كعروق ٍ فى جسد ٍ واحدْ ** وتـُحيط ُ المنْظرَ كبْوتـُنا فالوحْشُ يمزّق مِعْدتِنا فى جزءٍ غالٍ ينْهشُنا فى عضو ٍ كان هو الواعدْ بعراق الأمة قد جرّبْ ليقـُصّ الواحدَ تِلو الواحدْ فالفـُرْقة ُ ضعف ٌ يقهرُنا جرّبنا ظلم الأعداء فوجدْنا الظلمَ بأنْـفسنا !! ** والحـُلْمُ مخاضٌ يتحرّكْ فى عتْمة هذا الطغْيانْ فى رَحِم الزمن الحاضر .. أكثـَرَ ممّا كانْ ** قد يسقط ُ من أيدى المرضى فرصٌ .. وعقاقيرٌ .. وشفاءْ حتى يبدو من تحتِ الليل ِ المترهـّل ِ .. دربٌ وبصيصُ ضياءْ أو فهْمٌ فى أصل الأشياءْ كمحجـّةِ موسى ومحبـّةِ عيسى فى قرآن اللهْ ** لكن لا فوضى للأديانْ أى لافوضى خلا ّقهْ لا يجـْدُر أنْ نسـْتقــْوى بالأعداءْ فمتى كانت للفوضى إحسانْ قم ياإنسانْ وإنْسفْ أطماع الأمريكانْ ** ما زال الـُحُلـْم يراودنى وبرغم كبيرى يقــْمعـُنى وصُدود العالم يمنعُنى أنْ أرجع قوة ْ أن أحمل وجها فى علم ٍ واحدْ يخشى أنْ أرجع فوق الساحة عملاقْ وكنوز الزيتِ أُكــدّسها وأيادى الطاقة أطلقها فوق الآفاقْ ** فى القرن الحادى والعشرين العالم يخشى .. من عدل الأسلامْ لا يرضى دينا يعْلو بل يرفض كلّ الأديانْ لا يرضى إلا ّ لشواذ ٍ.. أو أشباه رجالْ ! كم يرضى بالرّجس وبالفسق ِ.. ويـُكـرِّثُ زيجات الأمـْثــَالْ ! ويسميها الحرية ْ ونسميها فسق الأخفاقْ فى إسفاف ٍ وسـِحاقْ فالعلمُ لديه ِ .. إلاهٌ كافرْ والعلمُ لدينا .. أخْلاقْ ** أنـّاتُ الحُلـْم تنادينى تــَسـْألنى أين العمـــْلاقْ ؟؟ ** ياأحرار ألأرض .. وياعشاق الفجر ِ.. قريبٌ هذا النورْ ** لن تــُمطر كل الغيماتْ ! لكنْ سيكون الطقسُ جميلا ! وهباءً .. لن تذهب كل الصيحاتْ ! لكنْ سيكون الدرب ُ ظليلا ! إرهاصاتٌ .. وعلامات ْ ولأرضُ تدورْ ** ما زال الحُلم يناوشـُنى ! فبرغم بلادةِ انظمة ٍ وبرغم سواد المنظارْ وخنوع رؤسٌ .. سمـّوها صورَ الأحرارْ ! إلاّ إنىِّ .. أتماثلُ فى يوم ٍ مصقول ٍ بضياء ْ وبرغم ظلام الأستعمارْ وبرغم سدود ٍ وغباءْ فسيأتى يوم رجاءْ ** الحُلــْمُ جميلٌ .. مَنْ يسْعى أنْ يحْلمْ ؟ مَنْ يأتى فى جوف الليل ِ يقابله ُ؟ أو يــُشْعلَ مصـْباحْ مَنْ يقوى أنْ .. يضحك فى بؤس ِ الأحزانْ مَنْ يقـْوى أنْ .. ينسى إعدام الماضى والآتى .. وحقوق الأنسانْ ؟ مَنْ يقـْوى أنْ .. يصـْفحَ عن قتــْل ٍ .. عَنْ هدم ٍ للأنسان ِ وللبنيانْ ؟ مَنْ يقــْدر أنْ .. يكـْبحَ دمعا ً .. أنْ يـُرضى طفلا ً أنْ يعـْصى .. أو يصـْرخْ أو يـَبْصُق فى وجهِ الســجّانْ ؟ مَنْ ؟؟ ** ياحـُلما ً ما زلت تــُراودنى هل يمكن ُ أنْ تأ ْتى ؟ أمْ ضاعَ الإمـْكانْ ؟ أمْ ضاعَ الإمـْكانْ ؟ *** شعر : عبد الله نافع/ الرابطة المصرية بألمانيا 28/02/2008ـ [/size] | ||
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق