حـــــالةٌ ... وإغترابْ
**
أخذ َتْ زُخْــرُفها وازَّيَنتْ ** درّةٌ مَسْحورةٌ فوقَ البـــحار ِ !!
ثُمَّ قــالتْ : أنـْثـُر الشعر هواً ** قطراتاً من سلا فٍ وإســْتِعار ِ !!
وابْعث الأنـْسَ يـُناغي وحدتى** بعد بيْنٍ .. بَيْن مدٍّ وانـْحسار ِ
قد سئمتَ الآن أخباراً سعَتْ ** لعقودٍ مثل تكرار الحـــوار ِ!!
تسمعُ الأنباءَ ورداً.. يالها !! ** غِرتُ منها كل يومٍ حول نارى !
وكأنَّ الـــعمرَ موقوفٌ لها ** فكــــَبُرْنا فى شباب الأنــتظار ِ !!
إنـــتظارٌ رغــْم آلام المنى ** رغـــم أوجــاعٍ هموم ٍ وانـْكِسار ِ
هل يجيئُ اليومُ .. يوماً فرحةً** فرصة َ الآمال ِ من وجهِ النهار ِ؟؟
**.....**
قلتُ : لو تـَدْ رى معاناتى هنا** وأسى روحى وذ ُلّى واحْتضارى
غــُربة ٌ مهما أعزّتْــنى أنا ** فى نعيم ٍ وجنان ِ الأحــــْتقار ِ !!
ما تركتُ الأهلَ كــُرْها .. إنما ** أجْبرونى لهروب ٍ إخــْتيارى !!
**
مصرُ فى العين ِ.. وعينى لاترى ** ويْحَ عينى .. فالنوى قبرٌ يوارى!
مصرُ فى القلب ِ .. وقلبى فى النوى ** ميّتٌ كى لا يراها فى الحصار ِ !
مصرُ ياأمـّى .. غريبٌ كم بكى !! ** سامحينى .. وإقـْبلى منّى إعـْتذارى
**............**
شعر/عبدالله نافع/الرابطة المصرية /المانيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق