الاثنين، 5 سبتمبر 2011

الحكام العرب ........ والربيع // 2011

03 سبتمبر, 2011


الحكام العرب
**
أسدٌ ...فهلْ مِنْ عالم الحيـــوانِ !! = خَـذلَ الأهالى فالْتقى الجمْعانِ!!

جمْعٌ إليه... منـــــافقٌ لا ينتـــــــهى = متسلِّقٌ فى غابة الحِيتــــانِ

وجموعُ شعبٍ يسْتغيثُ من الصدى = فيصُبُّ أنهارا من البُهْتانِ !!

كمْ يـــهزأُ التــاريخُ من حكامنا = لم يستحوا يوما من الطغيـانِ !؟

ملكوا الخلائقَ ضيعةً وتربَّصوا = بشعوبهم فى أصعب الأزمـــانِ !

لمْ يفْهموا: ( بالعدل يبْقى مُلْكَهُم ) = لمْ يعْرفوا : (حقّاً إلى الإنسانِ)!

**
ناعورة العاصى : ســلامٌ من جـوى = نيــلٍ بكـى فى ثورة الأوطـانِ

من دمــع تونُسَ ترْتوى ثـوَراتُنا = من قريــةٍ ، من شُعلة البركانِ !


لِيبيـَــا: وقد عادت إلينا حــرّةً = فـ اليومُ مَنْ يجرى مع الجِرْذانِ ؟؟؟

الشـامُ واليمنُ السعيدُ وأمـــة ٌ = فى مِــرْجل التغـْـيير والغليــــانِ

*
حُكّامُنا: هيهــات أن يأتِ الصدى = فَـخَرابُكمْ فى زَحْمةِ النــيرانِ

لن تسْخروا... قد ضاع منكمْ وقتَكمْ = هذا ربيعُ العُرْب بالأحـزانِ !

هــذى أصـالةُ أمّــةٍ قدْ أُثْـخِنَتْ = فـَ تَمسَّـكَتْ بالصــبْر والسُلوانِ

واليـومُ تأخـذُ حقّهـا برجـــالها = بنسائها من سطوة السلـطانِ

أنْـتُمْ أشـرُّ الناسِ قَـمْعاً...مَنْ إذنْ = ياأغبيـاءَ الأرضِ والأكــوانِ

يَرْضى بكمْ حكْما وقد غاصَتْ بنا = أوزارُكمْ فى الوحْل والعصيانِ؟

**

ياأيها التاريخُ: قِفْ ... وانْظرْ هُنا = فالأمرُ لا يُخْفى على العُمْيـــانِ

قتْــلٌ وتنْـكيلٌ وألفُ مُـصيبةٍ = تُـــرْمى بها سِلْميَّـةَ الشُّبّــــانِ !!!

جيلٌ تــألّقَ بعدما... كُنّا القَطا = يُــزْجى بنا فى حـوْمة القُطعـانِ !!

كسروا جِـدارَ الخوف وانطلقوا إلى = مَهْد الأمانِ وروْعةِ الإيمانِ

فإسْـتشْهدوا الثـوارُ فوقَ تُرابهم = وتحـرَّروا من رِبـْقَة الإذعــانِ

ياليتنا كُنّـا كما كانـــوا... ولمْ = تكُنِ الحياةُ لنا كما الإدْمـــانِ !!!

جيلٌ بدا حولَ المقاهى جَالساً = يلْهُو ويَلْهو...فى هوى الصُبيانِ !

كــمْ تُفْــقدُ الآمالُ فيهِ... إنّما = تحتَ التَّــلاهى غضْبةُ الطــوفانِ!!

قدْ أيْقظَ النُـوّامَ فَـ ـإنْبَعَثوا على = قَـرْعِ الخلودِ وثــورةِ الشُجْعانِ

فَـ ـغَدوا لنا أبْطالُنا... طول المدى = ورُمـوزُ شعبٍ طيّبِ الأرْكانِ

أكْـــرِمْ بهذا الجيلِ ، قُمْ عَـظِّمْ لهُ = واقــرأ عليهِ تــلاوةَ الأديـــانِ

*
ياصرخةَ النفْس البريئةِ إثْــأرى = للثـائرين وغـــدرةِ الغُلمانِ

فاضتْ دموعُ الثاكلاتِ لربِّها = فَبكَتْ عيــونُ الأرض والـــغُدْرانِ

ما ذنبُ أرْواحٍ مضتْ فى غَدْرَةٍ = ألِـ حُبِّها فى العدل والإحْسانِ؟؟

أمْ أنَّ أرضَ الله قاصرةٌ على = أبــناءِ قيْــــصرَ... ليس للفِئْرانِ !!

يالعْنةَ التاريخِ : هل من غضبةٍ = فِيمَنْ يُرَوِّعُ راحةَ الحيـــوانِ ؟؟

أسدٌ أساءَ لعــالمِ الحيـــــوان !!!!
...............................................
२०११ ــ ९ ــ2

ليست هناك تعليقات: