03 سبتمبر, 2011
الحكام العرب
**
أسدٌ ...فهلْ مِنْ عالم الحيـــوانِ !! = خَـذلَ الأهالى فالْتقى الجمْعانِ!!
جمْعٌ إليه... منـــــافقٌ لا ينتـــــــهى = متسلِّقٌ فى غابة الحِيتــــانِ
وجموعُ شعبٍ يسْتغيثُ من الصدى = فيصُبُّ أنهارا من البُهْتانِ !!
كمْ يـــهزأُ التــاريخُ من حكامنا = لم يستحوا يوما من الطغيـانِ !؟
ملكوا الخلائقَ ضيعةً وتربَّصوا = بشعوبهم فى أصعب الأزمـــانِ !
لمْ يفْهموا: ( بالعدل يبْقى مُلْكَهُم ) = لمْ يعْرفوا : (حقّاً إلى الإنسانِ)!
**
ناعورة العاصى : ســلامٌ من جـوى = نيــلٍ بكـى فى ثورة الأوطـانِ
من دمــع تونُسَ ترْتوى ثـوَراتُنا = من قريــةٍ ، من شُعلة البركانِ !
لِيبيـَــا: وقد عادت إلينا حــرّةً = فـ اليومُ مَنْ يجرى مع الجِرْذانِ ؟؟؟
الشـامُ واليمنُ السعيدُ وأمـــة ٌ = فى مِــرْجل التغـْـيير والغليــــانِ
*
حُكّامُنا: هيهــات أن يأتِ الصدى = فَـخَرابُكمْ فى زَحْمةِ النــيرانِ
لن تسْخروا... قد ضاع منكمْ وقتَكمْ = هذا ربيعُ العُرْب بالأحـزانِ !
هــذى أصـالةُ أمّــةٍ قدْ أُثْـخِنَتْ = فـَ تَمسَّـكَتْ بالصــبْر والسُلوانِ
واليـومُ تأخـذُ حقّهـا برجـــالها = بنسائها من سطوة السلـطانِ
أنْـتُمْ أشـرُّ الناسِ قَـمْعاً...مَنْ إذنْ = ياأغبيـاءَ الأرضِ والأكــوانِ
يَرْضى بكمْ حكْما وقد غاصَتْ بنا = أوزارُكمْ فى الوحْل والعصيانِ؟
**
ياأيها التاريخُ: قِفْ ... وانْظرْ هُنا = فالأمرُ لا يُخْفى على العُمْيـــانِ
قتْــلٌ وتنْـكيلٌ وألفُ مُـصيبةٍ = تُـــرْمى بها سِلْميَّـةَ الشُّبّــــانِ !!!
جيلٌ تــألّقَ بعدما... كُنّا القَطا = يُــزْجى بنا فى حـوْمة القُطعـانِ !!
كسروا جِـدارَ الخوف وانطلقوا إلى = مَهْد الأمانِ وروْعةِ الإيمانِ
فإسْـتشْهدوا الثـوارُ فوقَ تُرابهم = وتحـرَّروا من رِبـْقَة الإذعــانِ
ياليتنا كُنّـا كما كانـــوا... ولمْ = تكُنِ الحياةُ لنا كما الإدْمـــانِ !!!
جيلٌ بدا حولَ المقاهى جَالساً = يلْهُو ويَلْهو...فى هوى الصُبيانِ !
كــمْ تُفْــقدُ الآمالُ فيهِ... إنّما = تحتَ التَّــلاهى غضْبةُ الطــوفانِ!!
قدْ أيْقظَ النُـوّامَ فَـ ـإنْبَعَثوا على = قَـرْعِ الخلودِ وثــورةِ الشُجْعانِ
فَـ ـغَدوا لنا أبْطالُنا... طول المدى = ورُمـوزُ شعبٍ طيّبِ الأرْكانِ
أكْـــرِمْ بهذا الجيلِ ، قُمْ عَـظِّمْ لهُ = واقــرأ عليهِ تــلاوةَ الأديـــانِ
*
ياصرخةَ النفْس البريئةِ إثْــأرى = للثـائرين وغـــدرةِ الغُلمانِ
فاضتْ دموعُ الثاكلاتِ لربِّها = فَبكَتْ عيــونُ الأرض والـــغُدْرانِ
ما ذنبُ أرْواحٍ مضتْ فى غَدْرَةٍ = ألِـ حُبِّها فى العدل والإحْسانِ؟؟
أمْ أنَّ أرضَ الله قاصرةٌ على = أبــناءِ قيْــــصرَ... ليس للفِئْرانِ !!
يالعْنةَ التاريخِ : هل من غضبةٍ = فِيمَنْ يُرَوِّعُ راحةَ الحيـــوانِ ؟؟
أسدٌ أساءَ لعــالمِ الحيـــــوان !!!!
...............................................
**
أسدٌ ...فهلْ مِنْ عالم الحيـــوانِ !! = خَـذلَ الأهالى فالْتقى الجمْعانِ!!
جمْعٌ إليه... منـــــافقٌ لا ينتـــــــهى = متسلِّقٌ فى غابة الحِيتــــانِ
وجموعُ شعبٍ يسْتغيثُ من الصدى = فيصُبُّ أنهارا من البُهْتانِ !!
كمْ يـــهزأُ التــاريخُ من حكامنا = لم يستحوا يوما من الطغيـانِ !؟
ملكوا الخلائقَ ضيعةً وتربَّصوا = بشعوبهم فى أصعب الأزمـــانِ !
لمْ يفْهموا: ( بالعدل يبْقى مُلْكَهُم ) = لمْ يعْرفوا : (حقّاً إلى الإنسانِ)!
**
ناعورة العاصى : ســلامٌ من جـوى = نيــلٍ بكـى فى ثورة الأوطـانِ
من دمــع تونُسَ ترْتوى ثـوَراتُنا = من قريــةٍ ، من شُعلة البركانِ !
لِيبيـَــا: وقد عادت إلينا حــرّةً = فـ اليومُ مَنْ يجرى مع الجِرْذانِ ؟؟؟
الشـامُ واليمنُ السعيدُ وأمـــة ٌ = فى مِــرْجل التغـْـيير والغليــــانِ
*
حُكّامُنا: هيهــات أن يأتِ الصدى = فَـخَرابُكمْ فى زَحْمةِ النــيرانِ
لن تسْخروا... قد ضاع منكمْ وقتَكمْ = هذا ربيعُ العُرْب بالأحـزانِ !
هــذى أصـالةُ أمّــةٍ قدْ أُثْـخِنَتْ = فـَ تَمسَّـكَتْ بالصــبْر والسُلوانِ
واليـومُ تأخـذُ حقّهـا برجـــالها = بنسائها من سطوة السلـطانِ
أنْـتُمْ أشـرُّ الناسِ قَـمْعاً...مَنْ إذنْ = ياأغبيـاءَ الأرضِ والأكــوانِ
يَرْضى بكمْ حكْما وقد غاصَتْ بنا = أوزارُكمْ فى الوحْل والعصيانِ؟
**
ياأيها التاريخُ: قِفْ ... وانْظرْ هُنا = فالأمرُ لا يُخْفى على العُمْيـــانِ
قتْــلٌ وتنْـكيلٌ وألفُ مُـصيبةٍ = تُـــرْمى بها سِلْميَّـةَ الشُّبّــــانِ !!!
جيلٌ تــألّقَ بعدما... كُنّا القَطا = يُــزْجى بنا فى حـوْمة القُطعـانِ !!
كسروا جِـدارَ الخوف وانطلقوا إلى = مَهْد الأمانِ وروْعةِ الإيمانِ
فإسْـتشْهدوا الثـوارُ فوقَ تُرابهم = وتحـرَّروا من رِبـْقَة الإذعــانِ
ياليتنا كُنّـا كما كانـــوا... ولمْ = تكُنِ الحياةُ لنا كما الإدْمـــانِ !!!
جيلٌ بدا حولَ المقاهى جَالساً = يلْهُو ويَلْهو...فى هوى الصُبيانِ !
كــمْ تُفْــقدُ الآمالُ فيهِ... إنّما = تحتَ التَّــلاهى غضْبةُ الطــوفانِ!!
قدْ أيْقظَ النُـوّامَ فَـ ـإنْبَعَثوا على = قَـرْعِ الخلودِ وثــورةِ الشُجْعانِ
فَـ ـغَدوا لنا أبْطالُنا... طول المدى = ورُمـوزُ شعبٍ طيّبِ الأرْكانِ
أكْـــرِمْ بهذا الجيلِ ، قُمْ عَـظِّمْ لهُ = واقــرأ عليهِ تــلاوةَ الأديـــانِ
*
ياصرخةَ النفْس البريئةِ إثْــأرى = للثـائرين وغـــدرةِ الغُلمانِ
فاضتْ دموعُ الثاكلاتِ لربِّها = فَبكَتْ عيــونُ الأرض والـــغُدْرانِ
ما ذنبُ أرْواحٍ مضتْ فى غَدْرَةٍ = ألِـ حُبِّها فى العدل والإحْسانِ؟؟
أمْ أنَّ أرضَ الله قاصرةٌ على = أبــناءِ قيْــــصرَ... ليس للفِئْرانِ !!
يالعْنةَ التاريخِ : هل من غضبةٍ = فِيمَنْ يُرَوِّعُ راحةَ الحيـــوانِ ؟؟
أسدٌ أساءَ لعــالمِ الحيـــــوان !!!!
...............................................
२०११ ــ ९ ــ2
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق