الاثنين، 20 فبراير 2012

الربيـــــــعُ العـــــربى //فبراير2012

قالب لتنسيق الشعر العربى






الربيـــــــعُ العـــــربى





نارٌ فنورْ !!


برقٌ يشقُّ الليلَ ... يمحو المستحيلْ !

فالمعجزاتُ هنا حُضورْ !

 ثلجٌ يفورْ !

شعبٌ بلا خوفٍ يثورْ !!


فَهِمَ الغباءُ ...  بدى يقولْ

والزَّحفُ يهْتفُ حولهُ

ودوائرُ الدنيا تدورْ !!

.......


هذا المُلطّخُ بالدماء .. وقد هربْ

حَدثٌ عجبْ !!

لكنهُ

نارٌ  فنورْ !!

.....


أمٌ  يباركُ مجدها

فجرُ الصغيرْ

وهى التى قد أشعلتْ منذ الخليقةِ فجرها !!


هبّتْ .. فزاد الفجر  نورْ

وطغى على ظلم الطغاة سلامها !

" سِلميةٌ " تحْتَ القنابل  تحْتفى !!


والموتُ يحضُنهُ الشهيدْ !

فجرٌ و عيدْ

يا يومُها  ... يا أمّتى

نارٌ  فنورْ


......


يا مَنْ يحدِّقُ  فى الفضا !

ماذا دَهاكْ ؟؟


لِمَ لا تُصدّق ما جرى ؟؟

أمْ طولُ عهدِكَ بالمحالِ وما إقتضى ؟!

يأسٌ تجزّر فى نُهاكْ


صدِّقْ ... فهذا غير جيلْ !!

بلْ إنّهمْ بشرٌ سواكْ !!

يستقْبلونَ المستحيلْ !


يستعْذبونَ الموتَ فى حضن الوطنْ

لايهربونْ

من رعب آلات الهلاكْ !!


أمٌ ... هناكْ

ولِعِرْضها شعبٌ جسورْ

نارٌ فنورْ

......


أَسِفَ العنيدُ ولا يبوحْ

ترك السلاحَ الى الرّفاقْ

رفضَ الهربْ


ظنَّ الخَيارَ يُعيدهُ بعد الغضبْ

يا للعجبْ !!

تَبَّتْ يداهُ بما كسبْ

...........


وقَعتْ عليك الواقعة

يامن قتلتَ شبابنا

أموالنا

أحلامنا


وبلادنا باتتْ بعهدك إمعةْ
منهوبةٌ  متصدِّعةْ

كيف الفرارْ

والشعبُ قد حسم  القرارْ

كيف الفرارْ ؟


من هول تلك الفاجعة

سقطَ الفجورْ

نارٌ فنورْ



.........


غَـرَّ  الغرورُ "عقيدهُ " كلّ الغرورْ

فإجْتاحَ ظلماً  شعبهُ

وبلا شعورْ

 فبأىّ أسباب الحماقة يُـقتلونْ ؟؟

.............


أزِفَتْ عليك الآزفةْ

وتضرجتْ كلّ الضحايا واقفةْ

تبغى القصاصْ

أين المناصْ

من هول تلك العاصفةْ

........................


هذى " بنى غازى " وهذى ساحتى

لا فرق بينهما سوى سيْرِ النهارْ

فى كبريات الإنتصارْ


يتعانقُ الثوّارُ  ... فيها يلتقونْ

ياأيها المغرورُ حتفُكَ آيةٌ

وفضيحةٌ فيه وعارْ


بين الخلائق لا يكونْ !!

أعمى وزهْرُ ربيعُنا مِلْء الجوارْ


غرباً وشرقاً يزْدهرْ

عشْت العقودَ غبيّها .. وبعقل شعبك تستهينْ

فقُتلتَ فأراً مُحتقَرْ


فإلى جحيمٍ لايلينْ

كرسالة تُسدى إلى المْتبقّيين !!!!!

هيّا إنظروا

سقطَ التألّهَ والتنبّى وإنتهى حكمُ الفجورْ

نارٌ .. فنورْ !!

.............

.............................


صنعاءُ ياقطبَ الجنوبْ

يانسمةَ العَبقِ الحبيبْ


أقدارُ غيرَكِ سهلةٌ .. أماّ هنا

يتبخْترُ  المكرُ الكؤدْ

فى عمق داركِ   قد نَما

منذُ العقودْ


قد سادَ " طالحَ "  وإستوى ...  فوق البلادْ

ألّلهْتُموهُ على البشرْ

دون العبادْ


" بلقيسُ " هيّا ننتصرْ  ... عمَّ الفسادْ!!

لكنما

ياشعبنا المغوار لا لن يُحْبِطوكْ

لن يهزموكْ


أنت العزيمة والشهامة مثلما

قال النبأْ

أصل العروبة والكرامةِ من سبأ


قاتلْ ودافعْ عن حياتكَ والحياةْ

فالموتُ لا يُمحى أجلْ

إن كان موتكَ للوطنْ

سر النجاةْ


نعم الشهادة  والعملْ

ستعيش موتك فى حبورْ

بين السعادة والأملْ

مُتَعٌ .. وحورْ

يا أجرنا عند الإلهْ

نارٌ .. فنورْ  !!

..................


الليلُ يفترسُ النهارْ

والقهرُ يغتالُ  القمرْ

فمتى يلوحُ الإنتصارْ

ويغورُ بشّارُ الأشِرْ

.....


الشمسُ تُشرقُ فى الشآمِ .... وغائبةْ

خلف الدخانْ

من فرط أجنحة القنابل والمنونْ

فى عشق عُبّاد الكراسي والمجونْ


فالشّامُ فى عهد الجنونْ

اين الشهامة ياعربْ ؟؟

أسدُ المهانةِ والخيابةِ والخيانةِ كم يخونْ


الشعبُ يأكُلهُ الحريقْ !

أين القرابةِ والصديقْ ؟

أين البشرْ؟

كيف الخلاص من القذارةِ والقَذِرْ


" فَشّارُ" دربُكَ وإنْتهى

بين المجارى والحفرْ

أنت الغبّى بلا نظرْ

ياويلها من أمّةٍ .. ياويلها من ذا قدرْ



 ياشعبنا .. أبشِرْ ومهما تصْطلى

الفجرُ آتٍ .. ينْجلى

ومواكبُ الشهداءِ يعلو قدْرَها


فيسِلُ عُبّادُ الكراسي من علِ

وتصافحُ الدنيا أيادى أمتى

نِعْمَ الآيادى.. كم تموتُ لمجدها


ويفيضُ من بردى نهارٌ .. فرحةً

ويعانقُ العاصى ربيعٌ .... نشْوةً


والشمسُ آتيةٌ لكمْ

فى خِدرها طفلٌ وليدْ

فى نورها بدءٌ لعيدْ


لا تيأسوا .. وإسْتقبلوا هذا الجديدْ

بعزيمةٍ الصبر الغيورْ

لا تقنطو

نار .. فنورْ

...............


ياأمتى هلَّ الربيعُ فهلّلى

هيّا إرفعى رأس الخنوع وكبّرى

هذا المخاض ربيعنا

هيّا إرفعى علما لنا

هيّا إرفعى

.......

شعر/ عبدالله نافع/ فبراير2012

الأحد، 19 فبراير 2012

للشيخ الشهيد أحمد ياسين // مارس 2004




للشيخ  الشهيد  أحمد  ياسين 

:::::::::::::::::::::::::

إحملى  أرحامُ    أرضى  بالقنابلْ
  
  روّعى  بالموت    أمْن  الغاصبينْ


وإزرعى فى اللحد أشلاءَ المناضلْ  

تُثمر  النصر َ   على رايات حطينْ


وإثأرى   رغم    تباريحِ   الوسـائلْ
  
لشبابٍ صدقوا  و" الشيخ ياســينْ"


وإبشرى ما دمت حُبلى بألمشاعلْ

 سيـقـُـضّ  النورُ  عين  النائمـينْ


ويــبُــثُ   الليلُ  أصداء   المــــعاولْ

 ويهــدّ   الظلمَ  عزمُ  القــــادمينْ


إحملى   أرحام  أرضى   بالقنابــلْ

  روّعى  بالموت  أمن  الغاصبـــينْ


عبدالله نافع ـ المانيا
28.03.2004

العقلُ المُـحاصرْ//2004


العقلُ المُـحاصرْ
                                                                   >>>>>>>>>>>>>                                                          




أ شْعِلُ المصْباحَ فى نور النهارْ !!
تَسْخرون الآن منـّى
لستُ أعْمى
إعْذرونى .. لا أرى الأنوارْ !!

فالوغى بين الدُجى والنور دائرْ
فوق حَانات القـُمارْ
بين آيات الحصارْ
عند إبْهار النهارْ
كان ثائرْ

لا تـُساومْ
أنت فى الداخلِ ممنوعْ
لاتـُغادرْ
أنت فى الخارجِ ممنوعْ
فعلوم العقل تخْبو!!
فى دياجير الظلامْ
كيف تطفو ؟؟
من تسابيح الكلامْ
لن تراها من سواكْ
إنها لا .. لن تـُصَـدّرْ
فأنـْظرَ العقل هناكْ
تأكل الألفاظ منها .. وتـُغنـّى
والمعانى لا يـُغنـّيها هواكْ !!
عِـشْ كما الأنعام وامرَحْ
كقرونٍ قدخلتْ .. ماذا عساكْ

أنا فى ذاك العجوزْ
لم أزلْ
أَشـْعلُ المصباحَ فى وهْج النهارْ
قد يطول

ويطول الأنتظارْ

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



الأحد، 5 فبراير 2012

أنا .. ونفْسى // 20011

أنا  ..  ونفْسى
 ***

ﺃَﻣِﻴﻂُ  ﺍﻟﻧﻔﺲَ  ﻋمَّ  ﺗَﺒْﺘﻐﻰ
ﻓﺈﻥْ  ﻣَﺎﻟﺖْ  ﺃﻗﻮﻝُ  :ﺗََﻌﻔَّفِى

ﺻﺪﻳﻖُ  ﺍﻟـْ ﻘﺎﻝَ  ﻭﺍﻟـْ ﻘِﻴﻞَ  ﺍﻟﺬّﻯ. . .
ﺩَﻋِﻴﻪِ  ﺍﻟﻴﻮﻡَ  ﮔﻰ  ﻻ  ﺗﺄْﺳَﻔِﻰ

ﺣَﺪﻳﺚُ  ﻧَﻤِﻴﻤَﺔٍ. . لا  ﺗَﺴْﻤَﻌﻰ
فـﮔﻢ  ﻗﻠﺖُ : ﺇﺭْﺣَﻤﻴﻨﻰ  ﻭﺍﺭْﺃﻓِﻰ

ﻭﺩﻋﻰ  ﺍﻷﺣﻘﺎﺩَ  ﺗﺄﻛﻞُ  ﺑﻌﻀﻬﺎ

لإنْ  تُـﻘْﻔِـى  ﺍﻟﺨَﻼﺋِﻖَ  فأغْرِفِى

لهَمٍّ  ﮔﺎﻣﺪٍ  ﻻ  ﻳﻨﺘﻬﻰ
ﻭﺻﺪﺭٍ  ضائقٍ  . . ﻫﻴَّﺎ إﻋْﺮَﻓِﻰ
**
ﻓﻬﻞْ  ﻣَﻦْ  ﻳﺴﻤﻊُ  ﺍﻷﻧﻐﺎﻡَ  ﻣﻦْ
ﺭﻓﺎﻕِ  ﺍﻷﻧْﺲِ  ﻓﻰ  ﺣﺮﻑٍ  ﻭﻓِﻰ


ﮔﻤﻦْ  ﻳﺮْﺟﻮﺍ  ﺣَﻔِﻴﻔﺎً  ﻣﺰْﻋِﺠﺎً
ﻳَﻮَﺩُّ  ﺍﻟﻘﻠﺐُ  ﺣﺎﻻً  ﻳﺨْﺘﻔِﻰ !?


ﻳَﻮَﺩُّ  ﺍﻟﻌﻘﻞُ  ﺃﻥْ  ﻳُﺰْﺟﻰ  ﺑﻪ
ﺑﻨَﺎﺭٍ   ﻻ  ﻳﺮَﺍﻫﺎ  ﺗَﻨْﻄَﻔِﻰ
*****
شعر / عبدالله نافع
 ديسمبر 2011