السبت، 10 نوفمبر 2012

قصّة الحــــــرمان أغسطس 2010

قصّة الحرمانْ
**
إنْ رأيتَ  البدْرَ يوماً    قـُصَّ عـنىّ  !!

قصّةَ المحروم ِ  فى ليل  الشبابِ ...
قصّة َ   المظلوم ِ إنْ فاضَ بشوْقٍ ...
قصّة َ    المطـْرودِ إن باحَ   بعشْق ٍ ...
أو أشارتْ عينهُ   نحْو  الرِّضاب ِ  !!!

*
قـُصَّ عـنىِّ  ليلة ً كنتُ  وشيكا ً

مِنْ  عيون ٍ غارقات ٍ فى العذابِ
مِنْ خدود ٍ  شابقات ٍ كالسّرابِ
 منْ  نهـُود ٍ  شاخِصات ٍ للسحابِ  !!!
قـُصَّ  عنىِّ  ... قـُصَّ عنىِّ

*
ليسَ فى تلك  الرَّوابى غير   خوف ٍ .. ودُعاء ٍ ...

وطـُقوس ٍ  وغياب ٍ  فى الغيابِ  !
وأنِـين ٍ  لا لشيئ ٍ   مثل  موت ٍ أو مـُصابِ !!
إنـّما  الخوفَ نذيرٌ  يتخَفىَّ  بالحِجابِ  !!
*
أنـْكروا  الدنيا بما فيها  هـُنالكْ ...
ثم قالوا :  ما عساها   .. هل  تكونْ  ؟
غير  مخلوق ٍ ..  وهالكْ ؟
فلِمنْ نـَبْنى   لمن  ؟؟
هل سقطنا  من كشوف   الـذ ّهبين ؟؟
قـُصَّ  عنىِّ .. عن مآسى  قريتى
كـلُّ قلب ٍ  فى الهوى باك ٍ  حزينْ  !!!!!
**
شعر / عبدالله نافع
2010.08.02

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

لا تــعْتذرْ سبتمبر 2012






الصورة الرمزية عبدالله نافع
شاعر
رقم العضوية : 3459
الإنتساب : Sat Dec 2010
الدولة : Deutschland
المشاركات : 113
بمعدل : 0.16 يوميا
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عبدالله نافع

عبدالله نافع متواجد حالياً عرض البوم صور عبدالله نافع تقرير بمشاركة سيئة  



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : الشعــــــــر العمودي
افتراضي لا تــعْتذرْ
غير مقروء بتاريخ : 24-09-12 الساعة : 11:19         



لا تــعْتذرْ





لا تــعتذرْ
***
كَـّررْ قصــائدكَ القديــمةِ كلّها = وأنثُـرْ دمـوعا لم تزلْ فى حبــها

لا تــعتذرْ.. فالبينُ كان مطيــة ً = لنفــوسِ جبنٍ .. قد سعيت لهجــرها

سكتوا عن الإفساد ، بلْ قد أفسدوا = هانتْ عليهم مصرُهمْ فى عجزها

وتكاسلتْ كلُّ الأيـادى حولـها = لتُـرهِّـلَ الـوجْه الكــئبِ .. نظامُها

لا تــعتذرْ .. كنت الضحيَّةَ وقتـها = مثل الكثيرِ .. تبخَّروا فى عِشقــها
***
هذى بــلادى وإصطباحُ طفولتى = وعشـيّتى ..وصبـابتى .. ومَسيرى

أنا إنْ رجعـتُ لأرضها ولنيلهـا = أبـكى على شرْخِ الزمان هَجيرى

أبـكى على شعبٍ يـعانى عيشه = ويُـضِعُ دهرا فى حِمَى التغْـييرِ !

كـم فاضتْ الأرواحُ عند رغيفها = والنيــلُ يـجْرى حولهـا بنمــيرِ !

يــا ثورةَ الأحـرار فضِّى قيدَهم = بِـفلولِهمْ لا تأمنينَ ..... وسِيرى
[/center]

................................. عبد الله نافع ....... 2012/9/9

صــورتها٠٠٠أكتوبر 2012

صورتها
****
زارَها يوما  صديقى
خلفَ أحزانِ بُكايا

صورةٌ جاءتْ نصيبى !!
لحظةُ الشوقِ .. دموعٌ فى أحاجيج مدايا
وَنَوايا ...
يأكلُ  العمْرَ نوايا !
**
قد عرفت الآن أمى ... أى حبٍ تحملينْ
وحفيدُ الأم حولى
أحتمية بالعيونْ
شوقُكِ الآتى .. حليماً
منذ آلاف السنين ْ
فى خريفى ... يشعلُ الدمعَ الدفينْ !
**
أيّها الهاربُ من أشواقها  
مِنْ تسابيح  الحنينْ
كيف تنسى أمسياتاً  عشتها
ودروباً فى تصاريفِ الجنينْ !!
**
رجْعُ ذكراها ...
 وأمّى فى وريدى
بلْثمٌ .. من حيثُ لا أدرى .. شِفاءْ
وأمانٌ ..
يملءُ القلبَ ضياءً .. وصفاءْ
**
صورةٌ ..
قد أنْزَلتنى رُبْع  قرْنٍ   للوراءْ  !!

أيّها المزروعُ فى سفْح الحياةْ
رغم تغريدَ الجِنانْ
هلْ ستَسْقى ليلَكَ الباقى أنينْ ؟؟
أمْ بقايا من أملْ ؟؟؟

**************
هامبورج 2012.10.20
عبد الله نافع

الجمعة، 1 يونيو 2012

و.... وقتٌ للحبِّ !!!٠٠٠2005

قالب لتنسيق الشعر العربى
رد رد مع الاقتباس
270  المنتدى الأدبي / الشعر الموزون / و... وقت ٌ للحب ّ !!! في: A%

و.... وقتٌ للحبِّ !!!
***    

 

و.... وقتٌ للحبِّ !!!نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
***



مـَالتْ على أ ُذ ْنى ... فارْتَحْتُ أرْشــِفــُها !!
والقلبُ روْضته ... أُنــْثى من العطــْر ِ!!

,, والأذْنُ تعـْشقُ قبل العين ِ،،*أســْمعُها
فى صوْتها نغمٌ .. أحْلى من الشعر ِ!!

حطّتْ على كَتِــْفى.. بعضاً يُداهمُنى
أحـْسـسـْتـُها قِمَماً.. ًتهْوى من الصدْر ِ!

كم طابَ لى نزَقى... فضّلتُ أتْرُكها
تحـْكى إلى أُذْنى شرْخاً من العمْر ِ

أ سْعى لِألـْمَحُها .. لكنها خلــْفى
والناسُ ترْقــُبنا .. فى باحة القصر ِ

هَمسا ًتراودنى: هلا ّ تـُراقِصُنى ؟؟
سارعتُ: يـُسـْعِدُنى ..إنىّ على الجمْر ِ!

فى سرعةِ اللّحْظِ..قد شدّتْ على كفـّى !
أحْسَسْتُ أجذِبها ميْلا ًعلى النحْر ِ

فالآن أنظرها .. والآن أحضنها !
عُصفورةُ الدوْحِ..قُلْ مَنْ ساقها شطْرى ؟

هل خانها ليلٌ ..تاهتْ إلى دربى ؟
أمْ جاءها وحىٌ: تــُرْوى من الثغـْر ِ؟
**
النورُ سكرانٌ .. يأتى على مَـهَل ٍ
والصدرُ يــُغْرقها فى ظلمة ٍتُغــْرى !

من فيض ِمبْسمها..فى عـِطرِ فحْواها
فى لحظة ٍشـَبَقــَتْ .. لفــّتْ على الخِصْر ِ

أُرْجوحةٌ صَلــّتْ فى معْبدِ الأملِ
إنـْشودةٌ طرِبتْ فى مَسـْمع الفجْر ِ
**
الكلُّ من حولى.. عشقٌ بعاشقة ِ
يشكو لها وجعا ً من حيث لا يدرى!!

أماّ أنا حقاً... فالأمرُ مختلف ٌ
عِشقٌ يباغِتنى .. رغما ًعلى أمرى !
**
قررّتُ أسألها: ماذا يُراودُكى ؟
قالت : يطاردنى: شــرْقٌ كما الطير ِ
**
إنـّى عجوزٌ ياعُصْفورةً هرَبتْ
من جِيلها ليلا ً.. فى ساعةِ الصفْر ِ

قالتْ: يـُناوشنى عِشقاً.. وأعْرفهُ
من غيرتفصيل ٍ.. فى مسّةِ السحْر ِ!
**
أوْجـَسـْتُ فى نفسى : هل مـُنْيتى عمرى
تأتى إلى قدَرى؟ ياليلة َالقدْر ِ!!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



**************
شعر / عبدالله نافع 2005
* والأذن تعشق .. شطر البيت للشاعر الضرير بشار بن برد ... فى وصف المرأة
 
           ............................  تحياتى

الأربعاء، 30 مايو 2012

,, بوعْزيزْ ،، أيقونةُ الثورة٠٠٠شتاء 2012


,, بوعْزيزْ ،، أيقونةُ  الثورة
********************** 




ياثورةً حوْل النِّيامِ  إسْتيْقظَتْ
,,بوعزيزُ’’ أحْرَق نفسهُ فتَوهَّجَتْ


وتألقَتْ أشْلاءُ تونسَ فوْقَها
وتقطّعتْ أيْدى النظام بما جَنتْ


هربَ الجبانُ.. فهل نَجى فى جلدهِ ؟
لا..ألفُ لا .. أمّا البلاد فقد نجتْ

**
ياثورةً  بين الليالى أشرقتْ
فتمزّقت سُحبُ الدجى وتبخّرتْ


وتنفّس الصبحُ الذى ضاعتْ له
أعمارُنا .. فتَهجَّرتْ  وتَلوَّعتْ
**


فتلقّفتْ أمِّى شرارةَ ومْضةٍ
كانت بها قبل الشرارةِ أُشعلتْ !!


كانت بها مثل الصلاة فريضةً
تدْعو لها وتفيضُ حزنا إنْ  نَأتْ


فتفجّر الفجرُ الرَّهيبُ حيالها
واستشهدَ الأبناءُ حبّا إذْ دَعَتْ


وَمَضَتْ على وجه الطغاةِ بنيلها
تُرْسى بناءَ المجد حيثُ تَلمّستْ

فى شتاء 2012
عبدالله نافع/هامبورج
******************************************

الجمعة، 16 مارس 2012

أغنية إلى هامبورج٠٠٠ فبراير2008


 


أغنية إلى هامبورج
**
,,هامبورج ،، يانجمة ً..و ,,الألبَ،، ساقيها !!
فالنهرُ من سحرها طربٌ يغنّيها !!

والليل مُنْدهِشنٌ يمشى على ألقٍ
والكأسُ فى يده ِ هوا ً يـُناغيها !!

يمشى فلا يدرى.. ساهٍ بنشوته
فالكــــــل يُبهرُ لا حدا لساريها

يصغى فيسمع فى أركانها نغماً
يشفى صقيع النفس من جوا ً فيها
**
يادرّة ً تزهو، والأرض تعشقها
بنت الشمال .. عروس ٌفى مزاهيها

إن كان حظى أقصانى وباعدنى
فالقلب يأتى ظمــــــــــآنا يناديها

لا ينسَى عهدامن أحلامها أحلى
فإستلهم الدنيا فى عشق واديها

حرٌّ ... فلا أحدٌ فيها ينغّصه
أوتافه ٌ يسْطو.. والأذنُ راميها

ياليت حظىِّ يُرْضى مهجتى يوما
أحْيآ بها الباقى حبــــــــا يدانيها
**
شعر عبد الله نافع الرابطة المصرية
20.فبراير2008
Posted by Abdalla Nafi

الاثنين، 20 فبراير 2012

الربيـــــــعُ العـــــربى //فبراير2012

قالب لتنسيق الشعر العربى






الربيـــــــعُ العـــــربى





نارٌ فنورْ !!


برقٌ يشقُّ الليلَ ... يمحو المستحيلْ !

فالمعجزاتُ هنا حُضورْ !

 ثلجٌ يفورْ !

شعبٌ بلا خوفٍ يثورْ !!


فَهِمَ الغباءُ ...  بدى يقولْ

والزَّحفُ يهْتفُ حولهُ

ودوائرُ الدنيا تدورْ !!

.......


هذا المُلطّخُ بالدماء .. وقد هربْ

حَدثٌ عجبْ !!

لكنهُ

نارٌ  فنورْ !!

.....


أمٌ  يباركُ مجدها

فجرُ الصغيرْ

وهى التى قد أشعلتْ منذ الخليقةِ فجرها !!


هبّتْ .. فزاد الفجر  نورْ

وطغى على ظلم الطغاة سلامها !

" سِلميةٌ " تحْتَ القنابل  تحْتفى !!


والموتُ يحضُنهُ الشهيدْ !

فجرٌ و عيدْ

يا يومُها  ... يا أمّتى

نارٌ  فنورْ


......


يا مَنْ يحدِّقُ  فى الفضا !

ماذا دَهاكْ ؟؟


لِمَ لا تُصدّق ما جرى ؟؟

أمْ طولُ عهدِكَ بالمحالِ وما إقتضى ؟!

يأسٌ تجزّر فى نُهاكْ


صدِّقْ ... فهذا غير جيلْ !!

بلْ إنّهمْ بشرٌ سواكْ !!

يستقْبلونَ المستحيلْ !


يستعْذبونَ الموتَ فى حضن الوطنْ

لايهربونْ

من رعب آلات الهلاكْ !!


أمٌ ... هناكْ

ولِعِرْضها شعبٌ جسورْ

نارٌ فنورْ

......


أَسِفَ العنيدُ ولا يبوحْ

ترك السلاحَ الى الرّفاقْ

رفضَ الهربْ


ظنَّ الخَيارَ يُعيدهُ بعد الغضبْ

يا للعجبْ !!

تَبَّتْ يداهُ بما كسبْ

...........


وقَعتْ عليك الواقعة

يامن قتلتَ شبابنا

أموالنا

أحلامنا


وبلادنا باتتْ بعهدك إمعةْ
منهوبةٌ  متصدِّعةْ

كيف الفرارْ

والشعبُ قد حسم  القرارْ

كيف الفرارْ ؟


من هول تلك الفاجعة

سقطَ الفجورْ

نارٌ فنورْ



.........


غَـرَّ  الغرورُ "عقيدهُ " كلّ الغرورْ

فإجْتاحَ ظلماً  شعبهُ

وبلا شعورْ

 فبأىّ أسباب الحماقة يُـقتلونْ ؟؟

.............


أزِفَتْ عليك الآزفةْ

وتضرجتْ كلّ الضحايا واقفةْ

تبغى القصاصْ

أين المناصْ

من هول تلك العاصفةْ

........................


هذى " بنى غازى " وهذى ساحتى

لا فرق بينهما سوى سيْرِ النهارْ

فى كبريات الإنتصارْ


يتعانقُ الثوّارُ  ... فيها يلتقونْ

ياأيها المغرورُ حتفُكَ آيةٌ

وفضيحةٌ فيه وعارْ


بين الخلائق لا يكونْ !!

أعمى وزهْرُ ربيعُنا مِلْء الجوارْ


غرباً وشرقاً يزْدهرْ

عشْت العقودَ غبيّها .. وبعقل شعبك تستهينْ

فقُتلتَ فأراً مُحتقَرْ


فإلى جحيمٍ لايلينْ

كرسالة تُسدى إلى المْتبقّيين !!!!!

هيّا إنظروا

سقطَ التألّهَ والتنبّى وإنتهى حكمُ الفجورْ

نارٌ .. فنورْ !!

.............

.............................


صنعاءُ ياقطبَ الجنوبْ

يانسمةَ العَبقِ الحبيبْ


أقدارُ غيرَكِ سهلةٌ .. أماّ هنا

يتبخْترُ  المكرُ الكؤدْ

فى عمق داركِ   قد نَما

منذُ العقودْ


قد سادَ " طالحَ "  وإستوى ...  فوق البلادْ

ألّلهْتُموهُ على البشرْ

دون العبادْ


" بلقيسُ " هيّا ننتصرْ  ... عمَّ الفسادْ!!

لكنما

ياشعبنا المغوار لا لن يُحْبِطوكْ

لن يهزموكْ


أنت العزيمة والشهامة مثلما

قال النبأْ

أصل العروبة والكرامةِ من سبأ


قاتلْ ودافعْ عن حياتكَ والحياةْ

فالموتُ لا يُمحى أجلْ

إن كان موتكَ للوطنْ

سر النجاةْ


نعم الشهادة  والعملْ

ستعيش موتك فى حبورْ

بين السعادة والأملْ

مُتَعٌ .. وحورْ

يا أجرنا عند الإلهْ

نارٌ .. فنورْ  !!

..................


الليلُ يفترسُ النهارْ

والقهرُ يغتالُ  القمرْ

فمتى يلوحُ الإنتصارْ

ويغورُ بشّارُ الأشِرْ

.....


الشمسُ تُشرقُ فى الشآمِ .... وغائبةْ

خلف الدخانْ

من فرط أجنحة القنابل والمنونْ

فى عشق عُبّاد الكراسي والمجونْ


فالشّامُ فى عهد الجنونْ

اين الشهامة ياعربْ ؟؟

أسدُ المهانةِ والخيابةِ والخيانةِ كم يخونْ


الشعبُ يأكُلهُ الحريقْ !

أين القرابةِ والصديقْ ؟

أين البشرْ؟

كيف الخلاص من القذارةِ والقَذِرْ


" فَشّارُ" دربُكَ وإنْتهى

بين المجارى والحفرْ

أنت الغبّى بلا نظرْ

ياويلها من أمّةٍ .. ياويلها من ذا قدرْ



 ياشعبنا .. أبشِرْ ومهما تصْطلى

الفجرُ آتٍ .. ينْجلى

ومواكبُ الشهداءِ يعلو قدْرَها


فيسِلُ عُبّادُ الكراسي من علِ

وتصافحُ الدنيا أيادى أمتى

نِعْمَ الآيادى.. كم تموتُ لمجدها


ويفيضُ من بردى نهارٌ .. فرحةً

ويعانقُ العاصى ربيعٌ .... نشْوةً


والشمسُ آتيةٌ لكمْ

فى خِدرها طفلٌ وليدْ

فى نورها بدءٌ لعيدْ


لا تيأسوا .. وإسْتقبلوا هذا الجديدْ

بعزيمةٍ الصبر الغيورْ

لا تقنطو

نار .. فنورْ

...............


ياأمتى هلَّ الربيعُ فهلّلى

هيّا إرفعى رأس الخنوع وكبّرى

هذا المخاض ربيعنا

هيّا إرفعى علما لنا

هيّا إرفعى

.......

شعر/ عبدالله نافع/ فبراير2012